محمد تقي المجلسي ( الأول )

226

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَلَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ وَلَا لِامْرَأَةٍ مَعَ زَوْجِهَا وَلَا لِلْعَبْدِ مَعَ مَوْلَاهُ وَلَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ وَلَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ وَلَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ يَا عَلِيُّ لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ يَا عَلِيُّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ دُعَاءَ قَلْبٍ سَاهٍ يَا عَلِيُّ نَوْمُ الْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ

--> ( 1 ) راجع 234 وص 267 من المجلد الثالث من هذا الكتاب